الثلاثاء، 31 يوليو 2018

أطلقت الهيئة العامة لحماية المستهلك بالتعاون مع مجموعة سعود بهوان حملة استدعاء لعدد 105 سيارات لكزس (Gs-F-Lc500-RC) طراز 2014-2017م اعتماداً على أرقام الشاصي من (JTHHP5BC0F5002893) إلى(JTHHP5BCXH5006517) ولعدد 43 سيارة لكزس RC F طراز 2014/2017م، واعتماداً على أرقام الشاصي من (JTHBPIBL0GA001668) إلى(JTHBPIBLXGA001886)   ولعدد 47 سيارة لكزس GS F   طراز 2015/2017م، واعتماداً على أرقام الشاصي من (JTHHP5AY0HA000374) إلى(JTHHP5AY9HA003242) ولعدد 15 سيارة لكزس LC500 طراز 2016/2017م.
ويأتي هذا الاستدعاء لاحتمالية حدوث تلف في مخمد النبضات (رادع الاهتزازات) بإحدى مضختي وقود الضغط العالي بسبب رنين ضغط الوقود في ظروف تشغيل محدده؛ حيث يمكن أن يؤدي هذا التلف إلى حدوث ضوضاء واهتزاز غير طبيعي ومع مرور الزمن يمكن أن يتسبب في حدوث تشقق بغطاء المضخة، وفي حال تشغيل السيارة باستمرار في ظل هذه الظروف يمكن أن تتسع الشقوق ويتسرب الوقود ومع وجود مصدر أشعال يمكن أن يتسبب التسريب في نشوب حريق بالسيارة، وعليه ستقوم الشركة باستبدال مضخة الوقود ومسمار التجميع.
وتؤكد هذه الاستدعاءات على الجهود التي تقوم بها الهيئة في مجال السلامة المرورية بالتعاون مع الوكالات العاملة في المجال، والحفاظ على أرواح المستهلكين وسلامتهم وتماشياً مع حرصها المستمر على إجراء مراجعات مستمرة لجميع المنتجات المطروحة في أسواق السلطنة بهدف توفير الحماية اللازمة للمستهلكين في كافة المجالات.

الاثنين، 30 يوليو 2018

ديوان البلاط السلطاني يحتفل في نادي / الواحات / بتأسيس شركة ( تنمية نخيل عُمان) بالتعاون مع الشركة العمانية لتنمية الاستثمارات الوطنية « تنمية » لتكون بمثابة الكيان الاستثماري لمشروع زراعة المليون نخلة الذي أمر به جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
يهدف المشروع إلى إيجاد قطاع حديث للنخيل في السلطنة كرافد للقطاع التقليدي يتكاملان في الأهداف ويعظمان معًا العوائد من الموارد المتاحة للقطاع وتحقيق الأمن الغذائي باستخدام التقنيات العالية وإيجاد قطاع متطور لتصنيع التمور باستخدام أحدث التطبيقات التقنية في الإنتاج وإبراز دور القطاع الخاص وفتح آفاق جديدة له واتاحة الفرص للاستثمار في المجالات الإنتاجية والتصنيعية والمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية بأعلى مواصفات الجودة . / العمانية 

الأحد، 22 يوليو 2018

تحتفل السلطنة غدا الإثنين بالذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق مسيرة  النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن  سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه
وبينما شكل الثالث والعشرون من يوليو 1970 بداية عهد مجيد لبناء  حياة أفضل للمواطن العماني على امتداد أرض عُمان الطيبة فإن الإنسان  العماني ومن خلال ما أتاحت له مقومات النهضة تمكن من الإسهام في  تحقيق أهداف وطنه التنموية وسار نحو تحقيق طموحاته بالتفاعل مع  التطورات من حوله.
وقد أشرق على يد جلالة السلطان المعظم - أعزه الله - في هذا التاريخ  المجيد فجر عُماني جديد أذِن ببدء مرحلة من التطور والتقدم والنماء في  كل المجالات أخذ من خلالها بيد المواطن لبناء دولة عصرية قادرة على  استعادة مجد عُمان ودورها الحضاري في المنطقة والعالم، تقوم على  قاعدة المواطنة والمساواة وحكم القانون والأخذ بروح العصر.
وقد حرص جلالة القائد المفدى -أبقاه الله - منذ اليوم الأول على أن  يكون المواطن العماني هو صانع التنمية وأساسها وحارسها والمستفيد  الأول منها فبذل من أجل ذلك قصارى جهده - أيده الله - لبناء المواطن  وتنمية قدراته وفي المقدمة الشباب العماني ليقوم بمهمته الوطنية الجليلة  انطلاقا من ثقة جلالته العميقة به وتقديره العميق للوطن والمواطن الذي  يمثل أغلى ثروات هذا الوطن المعطاء.
ومن هذا المنطلق لم يكن مصادفة أبدًا أن يكون المواطن العماني هو  بؤرة الاهتمام ومحور التركيز وقطب الرحى في كافة جهود وخطط  وبرامج التنمية الوطنية على امتداد السنوات الثماني والأربعين الماضية  فبالمواطن ومن خلاله وبمشاركته تم حشد طاقات وإمكانيات الوطن بشرية  ومادية وفي جميع المجالات التعليمية والصحية والرعاية الاجتماعية  والتدريب والثقافة.
وعلى امتداد الأعوام الثمانية والأربعين الماضية وبرغم الظروف التي  انطلقت فيها مسيرة النهضة العمانية المباركة إلا أن عزم وإرادة جلالة  القائد المفدى الفذة والتفاف أبناء الوطن الأوفياء حول جلالته منذ بداية  المسيرة المباركة وما أحاطوا به جلالته من حب ووفاء وولاء، وما بذلوه  من جهد في كل المواقع على امتداد أرض عمان الطيبة أينع وأتى ثماره  في كل شبر من أرض عُمان الطيبة.
 وفي إطار مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد أبدى جلالة السلطان  المعظم- حفظه الله ورعاه- لدى ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء في  فبراير الماضي ارتياحه وتقديره لما تبذله الحكومة من جهود متواصلة  أدت إلى تحقيق معدلات نمو جيدة في هذه المسيرة التي راعت البعدين  الاقتصادي والاجتماعي وحافظت على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة  للمواطنين وركزت استثماراتها في المشاريع الداعمة لسياسات التنويع  الاقتصادي مشيدًا جلالته بتعاون المواطنين في إنجاح برامج وخطط  التنمية.
 ومنذ بدايات فجر النهضة المباركة كانت مشاركة المواطن العماني في  التنمية وصنع القرار في مقدمة اهتمامات وأولويات جلالة السلطان  المعظم- أبقاه الله- حيث حرص جلالته على أن تكون لعُمان تجربتها  الخاصة في ميدان الشورى والعمل الديمقراطي ومشاركة المواطنين في  صنع القرارات الوطنية وهي ممارسة حققت الكثير من النتائج الطيبة  طوال السنوات الماضية مما عزز مسيرة التنمية وتطورها وساهم في  إقامة دولة المؤسسات والقانون وعزز قيم الشراكة وتعدد الآراء في إطار  الحرص على تحقيق المصلحة الوطنية.
وأكد حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -متعه الله بالصحة والعافية-  دومًا أن المنجزات التي تحققت طوال مسيرة النهضة المباركة "لم تكن  لتظهر على أرض الواقع لولا الجهد المبذول والعطاء المتواصل والإرادة  الطامحة التي تستشرف المستقبل وتعمل من أجل غدٍ أفضل وأجمل فطوبى  ‏لكل يد عاملة تشارك في بناء نهضة عُمان في كل ميدان ودعوة صادقة  لبناة الحاضر ورواد المستقبل للانطلاق نحو آفاق أبعد وساحات أرحب  ومقاصد أسمى وأعلى".
وبينما تدخل مسيرة التنمية العُمانية الشاملة عامها التاسع والأربعين بثقة  واعتزاز وتتطلع إلى مستقبل مشرق وأفضل بإذن الله فإن عُمان بأسرها  ترفع أجل وأسمى عبارات العرفان والامتنان والولاء لحضرة صاحب  الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- أعزه الله وأطال في عمره-  وتبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بنعمة الصحة  والعافية والسعادة والعمر المديد./ العمانية

السبت، 21 يوليو 2018

صحيفة «دي فيلت» الألمانية: ميزة الأمان جعلت من سلطنة عُمان وجهة سياحية مثالية في منطقة الخليج العربي وهي تزخر بالكثير من المناظر الخلابة وتنفرد بمناخ مناسب مشيدة بطرازات مبانيها المعمارية ودقة تصاميه
وتضيف الصحيفة في تقرير حديث نشرته مؤخرًا أنه تتوفر في السلطنة سلسلة من الفنادق الكبرى لذا فهي مقصد للسياح والخبراء العالميين وهي كذلك نقطة التقاء بين الشرق الأدنى والشرق الأقصى وكانت فيما مضى نقطة التوقف في الطريق إلى الهند وأوروبا وشمال إفريقيا.
وقالت «دي فيلت»: سلطنة عُمان من الدول القليلة التي تنمو فيها شجرة اللبان والبخور العُماني يتوفر بكافة أنواعه في الأسواق خاصة بمحافظة ظفار منوهة بجمال هذه المحافظة كما نوهت بمنتجعات الجبل الأخضر وما تزخر به من إمكانات كبيرة توفرها للزائرين والسياح./ العمانية 

الأربعاء، 18 يوليو 2018

ينظمُ المتحف الوطني بالتعاون مع متحف / الإرميتاج / بمدينة سانت بطرسبرج الروسية في 23 من يوليو الجاري احتفالًا بيوم النهضة المباركة عنوانه / يوم عُمان/ يتضمن مجموعة من الفعاليات الثقافية تقام على خشبة المسرح القيصري التاريخي .
يتضمن الحفل ندوة أكاديمية تتحدث عن تاريخ عُمان تحوي عرضًا تعريفيًا باللغة الروسية تحت عنوان / المتحف الوطني في السلطنة متحف القرن 21م/ وأوراق عمل هي / سمهرم: ميناء تاريخي على ضفاف محافظة ظفار/ و/ موقع سلوت الأثري قلب عُمان/ و/ البعثات الأثرية في عُمان .
ومن بين الفقرات تدشين فيلم فني ووثائقي فائق الدقة عن تاريخ عُمان يحمل اسم / عُمان درة الشرق في أرض الأمل/ مع دبلجة إلى اللغة الروسية يرافقه عرض وأداء لمقطوعات موسيقية لفريق من الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية ، كما سيدشن أول معرض دولي مشترك بين المتحف الوطني وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بقاعة / أبولو / بمتحف الإرميتاج تستمر فعالياته حتى نهاية سبتمبر القادم . / العمانية 

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

صحيفة «الديلي ميل» البريطانية: سلطنة عُمان واحدة من الأحجار الكريمة المخبأة في منطقة الشرق الأوسط " وهي تزخر بصحارٍ واسعة غاية في الجمال
الصحيفة تتحدث في تقرير لها عن رمال محافظتي شمال وجنوب الشرقية التي يستمتع فيها السياح من خلال التنقل بين الكثبان الرملية كما تحدثت عن سحر مدينة مسقط المزدانة بالقصور والأسواق مبدية إعجابها بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر مشيرة إلى سوق مطرح الذي تمتلئ أرففه باللبان والتوابل الطازجة والخناجر العمانية.
الديلي ميل تتحدث ميناء السلطان قابوس ودوره كما تقول إنه من السهل القيام برحلات داخلية قصيرة عبر صحراء «الربع الخالي» الشاسعة إذا كان السائح متجهًا إلى محافظة ظفار التي يقع فيها منتجع «البليد» / العمانية

الاثنين، 16 يوليو 2018

اللجنة العمانية الهندية المشتركة في أعمال دورتها الثامنة التي عقدت  اليوم بوزارة التجارة والصناعة ناقشت سبل تعزيز علاقات التعاون بين  البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية  والخدمية.
معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة رئيس الجانب العماني في اللجنة  يصف اجتماع الدورة الثامنة للجنة العمانية الهندية المشتركة بأنه كان  في غاية الأهمية حيث تمت مناقشة مجالات تعاون جديدة والاطلاع  على النمو الحاصل بالتبادل التجاري المباشر بين السلطنة وجمهورية  الهند.
معاليه يشير إلى أن اجمالي الصادرات العمانية إلى الهند قد بلغ أكثر  من 2.5 مليار دولار أمريكي فيما فاق حجم الواردات العمانية من  الهند 1.4 مليار دولار أمريكي والسلطنة تسعى إلى زيادة التبادل  التجاري بشقيه المباشر وغير المباشر.
معالي سوريش برابهو وزير التجارة والصناعة والطيران المدني  بجمهورية الهند يوضح أن العلاقات العمانية الهندية بدأت منذ القدم  وهذه العلاقة ثابتة قائلا: "السلطنة والهند تربطهما علاقات تاريخية  متينة ويسعى كلا البلدين إلى تعزيز هذه العلاقات".
وأكد معاليه أن السلطنة تعتبر الوجهة المفضلة للجانب الهندي للاستثمار  في مختلف المجالات التجارية وناشد الجانب الهندي إلى زيادة حجم  الاستثمار بالسلطنة في مختلف القطاعات خاصة في القطاع اللوجستي  والتكنولوجيا الحديثة. /العمانية