الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

تعيـيـن فرانسوا بوتلييه رئيسا تـنفـيذيّا لـ "طيران السـلام"

أعلن مجلس إدارة شركة طيران السلام ش. م. م. عـن تعيـيـن فرانسوا بوتليـيـه في منصب الرئيس التنفيذيّ لأوّل طيرانٍ اقتصادي في السلطنة. واستناداً على خبرته الواسعة التي تمتد أكثر من 30 عاماً في هذا القطاع، سيتولى فرانسوا مسؤولية توجيه الناقل الجويّ الجديد لإطلاق أولى رحلاته خلال الربع الأخير من العام الجاري حيث سيقوم بلعب دورٍ محوريّ في إدارة العمليات ووضع استراتيجيّات العمل لتلبية متطلبات الحركة الجوية في السلطنة، والتي يتوقع نموّها بنسبة 40% بحلول عام 2019.

الجدير بالذكر أنه قد تم تشكيل مجلس إدارة شركة طيران السلام ش. م. ع. م. وعقد أول اجتماعاته نهاية شهر سبتمبر الماضي بعد دخول القطاع الخاص العماني في الاستثمار بجانب كل من شركتي "أساس" و"تنمية" المملوكة لصندوق الاحتياطي العام للدولة وصناديق التقاعد وبلدية مسقط. هذا، وتجري الأعمال في طيران السلام على قدمٍ وساق مع خططه للانطلاق أواخر العام الجاري، حيث استأجرت الشركة ثلاث طائرات من طراز إيرباص (A320). وفي إطار رؤيته الهادفة إلى تعزيز قطاعي السياحة والأعمال، سيقوم طيران السلام بدورٍ ريادي لدفع عجلة النموّ الاقتصاديّ عبر توفير رحلات جويّة منخفضة التكلفة وتطوير قطاع الطيران في السلطنة.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

الرئيس التنفيذي للطيران العماني: برنامج  التوسع في الأسطول بالطيران العماني حقق  تقدمًا ملحوظًا حيث اصبحت الشركة تمتلك الآن 45  طائرة وسوف يصل العدد إلى 70 طائرة في عام  2020.
شبكة الطيران العماني قد نمت بالتوازي مع  التوسع في الأسطول لتشمل وجهات دولية وصل  عددها الآن الى 47 جهة وبنهاية الشتاء ستصل  الى 49 جهة وبنهاية الخطة سيصل عدد وجهات  الطيران العماني الى 57 محطة.
رغم تقليص الدعم الحكومي للطيران العماني  فإن مساهمتها في الاقتصاد الوطني بلغت بنهاية  عام 2015 حوالي /410/ ملايين ريال عماني ومن  المتوقع ان ترتفع بنهاية العام الحالي الى  /415/مليون ريال عماني.
خطة التوسع في أسطول الطيران العماني  والشبكة سارت بشكل مواز مع زيادة عدد  الموظفين العاملين دوليًا خاصة أن توفير  الفرص الوظيفية للعمانيين في تزايد مستمر  حيث بلغت نسبتهم حاليًا 64 في المائة ومن  المتوقع ان تصل بنهاية الخطة في عام 2020  الى 70 بالمائة. /العمانية

الاثنين، 26 سبتمبر 2016

سعادة السفير دينيس هوراك سفير كندا المعين لدى السلطنة غير المقيم يعرب عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم/حفظه الله ورعاه/ وحكومته والمسؤولين العمانيين للدور المهم الذي قامت به السلطنة في الإفراج عن الدكتورة هوما هودفار الكندية الجنسية والمتحفظ عليها في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحًا أن السلطنة كعادتها قامت بدور حاسم في هذا الجانب.
 وتوجه سعادة السفير الكندي بالشكر للمسؤولين الإيرانيين الذين سهلوا عملية الإفراج مؤكدًا أن الدكتورة هوما هودفار بحالة صحية جيدة وهي سعيدة للغاية بعد الإفراج عنها وأنها سوف تمكث لبضعة أيام في مسقط للاستمتاع بالأجواء الطيبة هنا قبل المغادرة إلى كندا .
من جانبها أعربت الدكتورة هوما هودفار عن خالص شكرها وتقديرها بما حظيت به من لفتة إنسانية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم وحكومته لتسهيل عملية الإفراج عنها معربة عن خالص شكرها للحكومة الكندية على جهودها وكذلك الحكومة الإيرانية على التسهيلات التي قدمتها وتعاونها مع حكومة السلطنة مثمنة هذه الجهود المبذولة في سبيل عودتها إلى بلدها/العمانية
 صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأنه امتثالا للأوامر السامية لجلالة السلطان المعظم / حفظه الله ورعاه/ لتلبية التماس الحكومة الكندية للمساعدة في الإفراج عن الدكتورة هوما هودفار الكندية الجنسية والمتحفظ عليها في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قامت الجهات المعنية في السلطنة بالتواصل مع الحكومة الإيرانية التي أفرجت عن المذكورة وتم الترتيب لنقلها اليوم من طهران إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني ، وذلك تمهيدا لعودتها إلى كندا .
وإذ تُعرب السلطنة عن تقديرها للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتأمل أن تساهم هذه الخطوة في مزيد من التقارب وعودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي بين إيران وكندا./ العمانية
معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية يؤكد أَنَّهُ وَبِفَضْلٍ دِبْلُومَاسِيَّةِ السَّلَامِ الَّتِي اِعْتَمَدَهَا حَضْرَةُ صَاحِبُ الجَلَالَةِ السُّلْطَانُ قَابُوسُ بِنْ سَعِيدٍ المعظم / حفظه الله ورعاه/ تَمَكَّنَتْ بِلَادُنَا وَبِحَمْدِ اللهِ وَتَوْفِيقِهِ مِنْ إِقَامَةِ عَلَاقَاتِ صَدَاقَةٍ وَتَعَاوُنٍ مَعَ سَائِرِ دُوَلِ العَالَمِ وَقال // نَحْنُ حَرِيصُونَ عَلَى اِسْتِمْرَارِ هَذِهِ العَلَاقَاتِ وَتَطْوِيرِهَا فِي شَتَّى المَجَالَاتِ لَمَّا فِيهِ خَيْرُ وَمَصْلَحَةً السَّلْطَنَةِ وَالدُّوَلِ الأُخْرَى.
وَقال معاليه في كَلِمة السلطنة أمام الدّورة الحَادِية والسّبعِين للجمعِيةِ العَامةِ للأممِ المُتحدةِ اليوم// إِنَّنَا فِي سلطنة عمان نُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَا مِنْ مُشْكِلَةٍ إِلَّا وَلَهَا حَلٌّ، إِذَا تَوَافَقَتْ المَصَالِحُ وَتَوَفَّرَتْ الإِرَادَةُ وَتَضَافَرَتْ الجُهُودُ ذَلِكَ أَنَّ الشُّعُوبَ تواقةٌ لِلسَّلَامِ، وَمَيَّالَةٌ لِلتَّفاهمِ وَمُحِبَّةٌ لِلتَّعَايُشِ السلمي الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى مُصَالِحِ جَمِيعِ الأَطْرَافِ عَلَى أَسَاس قَاعِدَة "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارُ".
 وَأكد معاليه أنه مِنْ هُنَا كَانَتْ السلطنة مِنْ الدُّوَلِ الَّتِي اِعْتَمَدَتْ فِي سِيَاسَاتِهَا وَعَلَاقَاتِهَا عَلَى مَبْدَأِ الحِوَارِ وَالمُفَاوَضَاتِ وَالمُصَالَحَةِ لِحَلِّ الخِلَافَاتِ وَتَسْوِيَتِهَا بِالطُّرُقِ السِّلْمِيَّةِ وَذَلِكَ عَلَى أَسَاسِ أَحْكَامِ الفَصْلِ السَّادِسِ مِنْ مِيثَاقِ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالأَعْرَافِ وَذَاكِرَةِ التُّرَاثِ الإِنْسَانِيِّ .
 معالي الوزير المسؤول عن الشئون الخارجية يعرب عن تقدير السلطنة لِلأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَالمُمَثِّلِينَ الخَاصِّينَ لِلأَمِينِ العَامِ عَلَى الجُهُودِ المَبْذُولَةِ لِلوصول إلى تَسْوِيَاتٍ سِلْمِيَّةٍ لِلأَزَمَاتِ فِي عَدَدٍ مِنْ دُوَلِ مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط لَاسِيَّمَا فِي كُلٍّ مِنْ الجُمْهُورِيَّةِ العَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ وَالجُمْهُورِيَّةِ اليَمَنِيَّةُ وَدَوْلَةِ لِيبِيَا، مُشِيراَ إلى أن الأَوْضَاعَ فِي هَذِهِ الدُّوَل شَهِدَتْ اِنْتِكَاسَاتٍ خَطِيرَةٍ مِمَّا بِآت يُؤَثِّرُ عَلَى الأَمْنِ وَالسِّلَّمِ الدُّوَلِيَّيْنِ.
 وأضاف معاليه في هذا الصدد أنه إيمانا بأهمية مبدأ الحوار في حل الخلافات بالطرق السلمية، فقد حرصت سلطنة عمان ومنذ بدء الأزمات في الدول الثلاث على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية وتشجيعها على نبذ الخلافات والجلوس على طاولة المفاوضات، وإستضافت السلطنة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة العديد من اللقاءات التي تصب في هذا الإتجاه.
 وأكد معاليهَ عَلَى مِحْوَرِيَّةِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِلاِسْتِقْرَارِ فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَط، حَيْثُ أَنَّهُ وَبِدُونِ إِيجَادٍ حَلٍ شَامِلٍ وَعَادِلٍ لِهَذِهِ القَضِيَّةِ فَمِنْ الصُّعُوبَةِ أَنْ نَرَى إِقَامَةَ عَلَاقَاتٍ طَبِيعِيَّةٍ بَيْنَ دُوَلِ وشُعوبِ المِنْطَقَةِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعَزِّزَ الثِّقَةَ المُتَبَادِلَةَ والتَعايُش المُشتَرك
وأكد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في ختام كلمته على روح العمل الدولي المشترك الذي يحتم علينا جميعا بأن نتخلص من سلبيات الماضي وأن نركز على إيجابيات المستقبل وأن يكون هدفنا تطوير علاقات التعاون وتعميق المصالح بين الدول والشعوب وحلّ الخلافات عبر الحوار استنادا إلى أحكام ومبادئ وميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والأعراف لتبقى الأمم المتحدة منارة السلام التي تستظل تحت رايتها جميع الدول. / العمانية

السبت، 24 سبتمبر 2016

أطلقت الهيئة العامة لحماية المستهلك مؤخراً بالتعاون مع شركة رامنيك لال بي كوتاري ومكتب سعيد الشحري للمحاماة حملة استدعاء لعدد   44.364ألف من منتج (هجيز) حفاضات أطفال للمقاسات 3 و 4 و4+ و 5  سنة الصنع 2015/2016 حيث بدأت الحملة بتاريخ 21 سبتمبر 2016م.

وجاء الاستدعاء اعتماداً على رقم خط الإنتاج CZ09  وذلك لاحتمالية حدوث خلل في لاصق حفاضات هجيز ذات المقاسات المذكورة والتي تحمل شعار هجيز الأخضر على الغلاف وذلك عندما يتعرض الى حرارة مرتفعة قد يؤدي الى نشوء مخلفات على الحفاض تتسبب في التصاقه مع باقي الحفاضات في الرزمة الواحدة وتتغلل إلى البطانة، وعليه فأن الشركة ستقوم باستبدال المنتج المعيب بمنتج سليم.

وتؤكد هذه الاستدعاءات على الجهود التي تقوم بها الهيئة بالتعاون الشركات والوكالات التجارية لجميع السلع، وتماشياً مع حرصها المستمر على إجراء مراجعات مستمرة لجميع المنتجات المطروحة في أسواق السلطنة بهدف توفير الحماية اللازمة للمستهلكين في كافة المجالات.

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016


الدفعة الثانية من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين
تبدأ أولى الوحدات التعليمية بالمعهد الدولي لتطوير الإدارة

سبتمبر 2016، مسقط – أطلق البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين الوحدة التعليمية الأولى للدفعة الجديدة المكونة من 35 مشاركا من الكفاءات التنفيذية الوطنية الواعدة في القطاع الخاص والذين كان قد تم اختيارهم للمشاركة في البرنامج بعد عملية اختيار تمت وفقا لمعايير صارمة ودقيقة نفذها مُقيمون مستقلون من مؤسسة Hay Group) ) العالمية الرائدة في مجال استشارات الموارد البشرية. وقد انطلقت الوحدة التعليمية الأولى بالمعهد الدولي لتطوير الإدارة (IMD)بسويسرا الذي يعد أحد أهم المعاهد الرائدة على مستوى العالم في مجال إدارة الأعمال، والشريك التعليمي للبرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين. وستستمر هذه المرحلة لمدة 11 يوما وستشمل طرح موضوعات تركز على جوانب القيادة والابتكار.

وحول انطلاقة أولى محطات الرحلة التعليمية للدفعة الثانية من البرنامج، قال الدكتور خميس بن سعود التوبي، المكلف بأعمال مدير عام معهد تطوير الكفاءات بديوان البلاط السلطاني: " تشكل انطلاقة الوحدة التعليمية الأولى محطة مهمة في مسيرة البرنامج والرامية لتعزيز القدرات القيادية والابتكارية والتسويقية لدى المشاركين بما يتناسب مع معايير التنافسية الاقتصادية العالمية، والتي من شأنها رفد اقتصادنا الوطني بالمهارات المعرفية الحديثة التي ستسهم باذن الله في تطويره و تعزيز مسيرته. ويهدف البرنامج الوطني الى تطوير أداء الأفراد والشركات والقطاعات الأساسية في الاقتصاد العماني، وإن أثر البرنامج سيتحقق عبر أداء الرؤساء التنفيذيين المستقبلين في مواقعهم القيادية لمواصلة تنمية قدرات القوى العاملة الوطنية."

وستركز الوحدة الأولى من البرنامج الوطني للرؤساء التنفيذيين على القيادة والابتكار كأساسين للإدارة الحديثة الديناميكية، وتزويد الرؤساء التنفيذيين المستقبليين لعُمان بالمهارات القيادية والابداعية الضرورية لتحسين أداء مؤسساتهم في المستقبل. كما تتضمن هذه المرحلة التعليمية العديد من الأنشطة العملية والتطبيقية المتعلقة بالقيادة والابتكار للموازنة بين الجانبين النظري والعملي. ومن شأن هذا الأمر أن يعين المشاركين على تطوير امكانياتهم القيادية بشكل كامل للتمكن من المنافسة ليس فقط على الأصعدة المحلية والإقليمية بل الدولية أيضا.









وأضاف الدكتور خميس التوبي: "يشكل الاستثمار في إمكانيات القيادات الوطنية بالقطاع الخاص ركنا أساسا لضمان مساهمة تتسم بتنافسية متنامية ومستدامة منه، وهو ما من شأنه أن يعزز أدائنا الاقتصادي على الصعيد العالمي."

وكانت الدفعة الأولى من خريجي البرنامج قد تضمنت 30 مشاركا من الكفاءات الوطنية العالية التي مثلت مؤسسات ومجالات مختلفة في القطاع الخاص، وقدم المشاركون كجزء من رحلة البرنامج مقترحات لمشاريع ذات أهمية كبيرة للاقتصاد المحلي وعوائد اقتصادية واعدة قد بدأ بعضها فعليا في نيل اهتمام المستثمرين.

وستواصل الدفعة الثانية من البرنامج مسيرة العمل على مشاريع جديدة ذات أهمية للقطاعات الاستراتيجية في اقتصاد السلطنة. وسيستفيد المشاركون في البرنامج من الاطلاع على آخر التطورات في مجال ادارة الأعمال بالإضافة إلى التجارب العملية، والعمل عن كثب مع فرق عمل ومشاريع فعلية. ويساعد هذا التوجه الفريد على تحقيق نمو مطرد لمجتمع الرؤساء التنفيذيين العمانيين القادرين على تحقيق أداء متميز للسلطنة في الاقتصاد العالمي.